• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أبو العباس بن قتيبة ثنا يزيد بن خالد قال سمعت مشيخنا يقولون: إن يزيد بن عبد الملك كان يأتي مسجد إبراهيم عليه السلام كل عشية جمعة على بغلته، فيرسلها تدور حوله، فإذا أراد الانصراف جاءته فركبها. قال: وسمعت مشيخة من موالينا يقولون: إن يزيد بن عبد الملك كانت له إبل يكر بها إلى مصر، فلما قدمت من مصر نزلت غزة لري الجمال في العصر: فمكث أياما لم يقدم عليه، قال: قد بلغني قدومك منذ أيام، فما الذي أبطأ بك عنا؟ قال: أكريت في العصر، قال فخلطته مع كراء مصر أو هو على حدته؟ قال: لا والله لقد خلطته، فأخذه فرمى به في الدار، فانتهبه الناس. قال رجاء بن أبي سلمة: كان يزيد قلد القضاء بالشام كارها وكان صلبا في الحكم، لا يأتي الولاة ولا يرفع لهم رأسا. وكانت له ضيعة تسمى زيتا، قال رجاء ابن أبي سلمة: فكان إذا خوفوه بالعزل قال أليس لى زيتا خير وزيت أرجع إليه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12188)