• حدثنا محمد بن علي بن حبيش ثنا جعفر الفريابي ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا خالد بن يزيد عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال:



«كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود ومعاذ بن جبل وحذيفة وعبد الرحمن بن عوف وأبو سعيد وابن عمر فجاء فتى من الأنصار فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم جلس، فقال يا رسول الله أي المؤمنين أفضلهم؟ قال أحسنهم خلقا، قال:



فأي المؤمنين أكيس؟ قال أكثرهم للموت ذكرا، وأحسنهم له استعدادا، قبل أن ينزل به، أولئك هم الأكياس، ثم سكت الفتى فأقبل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر المهاجرين خصال إن ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن، لن تظهر الفاحشة في قوم حتى يعملوا بها إلا فشى فيهم الطاعون

والأوجاع التي مضت في أسلافهم، ولن ينقص المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولن ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا فيما أنزل الله عز وجل إلا جعل الله بأسهم بينهم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12193)