• حدثنا مخلد بن جعفر وأبو محمد بن حيان قالا: ثنا أحمد بن محمد بن غزوان قال بكرت أنا وأخى فى غداة باردة جدا إلى بشر فألفيناه على بابه معه خليل الخياط ثم قام يمشي أمامنا وعليه فرو خلق، وخف قصير فوق عقبه، فقام ليخرج إلى السوق وعليه إزار لطيف جدا، فما مر بواحد أو أكثر إلا رفع صوته وقال: السلام عليكم، فلما خرج إلى السوق وقف على رجل دقاق فسأله عن سعر الدقيق بالأمس فقال: ناقص فأبشر يا أبا نصر، فحمد الله وأخذ. ومما سمعت من كلامه أن بشرا أرجف الناس بموته بباب الطاق، في يوم مطير، فجئت في المطر والطين حتى بلغت بابه، فإذا على بابه ثلاثة نفر، شيخ منهم يقول: إنما جئنا نعودك يا أبا نصر، فقال لهم وهو يبكى: لا حاجة لى فى عيادتكم، اذهبوا عني فقد آذيتموني، وهو يبكي. وقال قال فضيل:



أشتهي أن أمرض بلا عواد.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12225)