• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا الفضل بن العباس الحلبي قال سمعت أبا نصر بشر بن الحارث - وذكر العلم وطلبه - فقال:
إذا لم يعمل به فتركه أفضل، والعلم هو العمل، فإذا أطعت الله علمك، وإذا
عصيته لم يعلمك، والعلم أداة الأنبياء إلى احتجابهم، فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى إلى أصحابه فتمسكوا به وحفظوه وعملوا به، ثم أدوه إلى قوم فذكر من فضلهم، وأدوا أولئك إلى قوم آخرين، فذكر الطبقات الثلاث، ثم قال أبو نصر: وقد صار العلم إلى قوم يأكلون به.
إذا لم يعمل به فتركه أفضل، والعلم هو العمل، فإذا أطعت الله علمك، وإذا
عصيته لم يعلمك، والعلم أداة الأنبياء إلى احتجابهم، فذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أدى إلى أصحابه فتمسكوا به وحفظوه وعملوا به، ثم أدوه إلى قوم فذكر من فضلهم، وأدوا أولئك إلى قوم آخرين، فذكر الطبقات الثلاث، ثم قال أبو نصر: وقد صار العلم إلى قوم يأكلون به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12228)