• قرأت من خط والدي رحمة الله تعالى عليه سئل معروف الكرخي عن حقيقة الوفاء فقال: إفاقة السر عن رقدة الغفلات، وفراغ الهم عن فضول الآفات. وقال معروف: طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب، وانتظار الشفاعة بلا سبب نوع من الغرور، وارتجاء رحمة من لا يطاع جهل وحمق. وسئل معروف بم تخرج الدنيا من القلب؟ فقال. بصفاء الود، وحسن المعاملة، وللصفاء علامات ثلاث، وفاء بلا خلاف، وعطاء بلا سؤال، ومدح بلا جود، وعلامة الأولياء ثلاثة: همومهم لله، وشغلهم فيه، وفرارهم إليه. وقال معروف:



ليس للعارف نعمة وهو فى كل نعمة. وكان كثيرا ما يعاتب نفسه ويقول:



يا مسكين كم تبكي وتندب؟ أخلص وتخلص. وقال: السخاء إيثار ما يحتاج إليه عند الإعسار. وقال رجل: ما شكرت معروفي، فقال له: كان معروفك من غير محتسب فوقع عند غير شاكر.



قال الشيخ رحمه الله: كان معروف الكرخي رضي الله تعالى عنه وعى العلم الكثير، فشغلته الوعاية عن الرواية. ومما وقع لنا من مسانيد حديثه.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (12359)