• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الرحمن بن محمد ثنا عبد الرحمن بن عمر قال عبد الرحمن بن مهدي: كنت أجلس يوم الجمعة في مسجد الجامع فيجلس إلي الناس، فإذا كانوا كثيرا فرحت، وإذا قلوا حزنت، فسألت بشر بن منصور فقال: هذا مجلس سوء لا تعد إليه. قال: فما عدت إليه. قال: وسمعت عبد الرحمن يوما وقام المجلس وتبعه الناس، فقال: يا قوم لا تطئوا عقبي ولا تمشوا خلفي ووقف فقال: حدثنا أبو الأشهب عن الحسن قال قال عمر بن الخطاب: إن خفق النعال خلف الأحمق قل ما يبقي من دينه. قال: وسمعت عبد الرحمن وحضرته فذكر له رجل من أهل المسجد من خزاعة كأنه وقع فيه أو ذكر أنه قال: أستجير الله في الأعمش، فنال القوم منه. فإذا نحن بالرجل الذي ذكر قد أقبل، فلما سلم عليه رحب به وقربه وأجلسه إلى جنبه وطلق إليه وصرف الناس عنه قلت له:
أبا سعيد أما تعرف الرجل الذي أجلسته إلى جنبك هو الذي وقع فيك ونال منك؟ فقال بسم الله الرحمن الرحيم {(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)}.
أبا سعيد أما تعرف الرجل الذي أجلسته إلى جنبك هو الذي وقع فيك ونال منك؟ فقال بسم الله الرحمن الرحيم {(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)}.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12522)