• وكانت العرب في الجاهلية إذا كان الطير سانحا فرأى طيرا في وكره حركه فيطير، فينظر أسلك له طريق الأشائم أم طريق الأيامن فيشبه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أقروا الطير على وكناتها». أي لا تحركوها، فإن تحريكها وما تعملونه مع الطير لا يصنع ما يوجهون له قضاء الله عز وجل، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الطير فقال: «إن ذلك شيء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم».
হিলইয়াতুল আওলিয়া (12865)