• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا ابن نمير ثنا حفص بن غياث، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا وهب ابن بقية ثنا خالد بن عبد الله. قالا: عن داود بن أبي هند عن أبي حرب بن أبى الأسود الدئلى عن طلحة بن عمرو. قال: كان الرجل إذا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم إن كان له عريف بالمدينة نزل عليه، فإذا لم يكن له عريف نزل مع أصحاب الصفة. قال: فكنت فيمن نزل الصفة. فرافقت رجلا فكان يجري علينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يوم مد من تمر بين رجلين، فسلم ذات يوم من الصلاة فناداه رجل منا فقال: يا رسول الله قد أحرق التمر بطوننا، وتخرقت عنا الخنف(2) - والخنف برود شبه اليمانية - قال فمال النبى
صلى الله عليه وسلم إلى منبره فصعده، فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر ما لقي من قومه. فقال: «لقد مكثت أنا وصاحبي بضعة عشر ليلة ما لنا طعام إلا البرير - والبرير ثمر الأراك - قال فقدمنا على إخواننا من الأنصار وعظم طعامهم التمرة، فواسانا فيه. فو الله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم، ولكن لعلكم تدركون زمانا - أو من أدركه منكم - تلبسون فيه مثل أستار الكعبة ويغدى ويراح عليكم بالجفان» السياق لوهب بن بقية.
الطفاوي الدوسي
وذكر الطفاوي الدوسي في أهل الصفة، قال وقاله أبو نضرة.
صلى الله عليه وسلم إلى منبره فصعده، فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر ما لقي من قومه. فقال: «لقد مكثت أنا وصاحبي بضعة عشر ليلة ما لنا طعام إلا البرير - والبرير ثمر الأراك - قال فقدمنا على إخواننا من الأنصار وعظم طعامهم التمرة، فواسانا فيه. فو الله لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكم، ولكن لعلكم تدركون زمانا - أو من أدركه منكم - تلبسون فيه مثل أستار الكعبة ويغدى ويراح عليكم بالجفان» السياق لوهب بن بقية.
الطفاوي الدوسي
وذكر الطفاوي الدوسي في أهل الصفة، قال وقاله أبو نضرة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1287)