• حدثنا أبي ثنا أحمد أخبرنا أبو نصر قال سمعت المزني يقول سمعت الشافعي يقول: دخل ابن العباس على عمرو بن العاص فقال: كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟ قال: أصبحت وقد ضيعت من ديني كثيرا وأصلحت من دنياي قليلا، فلو كان الذي أصلحت هو الذي أفسدت، والذي أفسدت هو الذي أصلحت لقد فزت، ولو كان ينفعني أن أطلب طلبت، ولو كان ينجيني أن أهرب هربت فصرت كالمجنون بين السماء والأرض، لا أرتقي بيدين، ولا أهبط برجلين، فعظني بعظة أنتفع بها يا بن عباس. قال ابن عباس: هيهات! صار ابن أخيك أخاك، ولا يشاء أن يبكي إلا بكيت. قال: كيف يؤمر برحيل من هو مقيم؟ فقال على جنيها من(1) حينها ابن بضع وثمانين تقنطني من رحمة الله؟ قال: ثم رفع يديه فقال: اللهم إن ابن عباس يقنطني من رحمتك فخذ مني حتى
ترضى. قال: هيهات أبا عبد الله! تأخذ جديدا وتعطي خلقا. قال: من لي منك يا بن عباس؟ ما أرسل كلمة إلا أرسلت نقيضها. قال: وسمعت الشافعي يقول:
قال رجل لأبي بن كعب - أحسبه تابعيا أو صحابيا - عظني ولا تكثر علي.
فأنس. فقال له: اقبل الحق ممن جاءك به وإن كان بعيدا بغيضا واردد الباطل على من جاءك به وإن كان حبيبا قريبا. وقال أيضا لأبي: يا أبا المنذر عظني! قال: وآخ الإخوان على قدر تقواهم، ولا تجعل لسانك بذلة لمن لا يرى فيه، ولا تغبط الحي إلا بما تغبط الميت.
ترضى. قال: هيهات أبا عبد الله! تأخذ جديدا وتعطي خلقا. قال: من لي منك يا بن عباس؟ ما أرسل كلمة إلا أرسلت نقيضها. قال: وسمعت الشافعي يقول:
قال رجل لأبي بن كعب - أحسبه تابعيا أو صحابيا - عظني ولا تكثر علي.
فأنس. فقال له: اقبل الحق ممن جاءك به وإن كان بعيدا بغيضا واردد الباطل على من جاءك به وإن كان حبيبا قريبا. وقال أيضا لأبي: يا أبا المنذر عظني! قال: وآخ الإخوان على قدر تقواهم، ولا تجعل لسانك بذلة لمن لا يرى فيه، ولا تغبط الحي إلا بما تغبط الميت.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13001)