• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا عبد الرحمن بن داود ثنا يحيى بن زكريا النيسابوري قال سمعت الربيع يقول: كان للشافعي فرس فباعه بستين دينارا فقال لي: بحقي عليك أن تبايع ابن دكين فتأخذ منه الدنانير. فقلت: إي والله أصلحك الله! فذهبت فأخذت ستين دينارا ثم جئت فقلت: هذه الدنانير، فقال: أمسكها معك. فلما كان مجلسه انصرفت ثم يحدث فقال: تعقبنا (؟) معك وذهبت وتركتنا، فلما قام إلى بيته تبعته حتى دخل البيت وقعدت على الباب فكتب إلي رقعة: إن رأيت أن تشتري لنا كذا وكذا - ولم أكن أعرف من هذا شيئا - فكان هذا ابتداء أمري معه، ووافق نزول الشافعي منزله وأنا أكتب حسابه، فقال: تفسد قراطيسك والله ما نظرت لك في حساب. وقال لي مرارا: أنت في حل من مالي.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (13051)