• حدثنا أبو الفضل نصر بن أبي نصر الطوسى قال سمعت أبا الحسين على ابن أحمد القصري يقول: حدثني بعض شيوخنا قال: لما أشخص الشافعى إلى سرمن رأى دخلها وعليه أطمار رثة وطال شعره، فتقدم إلى مزين فاستقذره لما نظر إلى رثاثته، فقال له: تمضي إلى غيري. فاشتد على الشافعي أمره فالتفت إلى غلام كان معه فقال: أيش معك من النفقة؟ قال: عشرة دنانير قال: ادفعها إلى المزين. فدفعها الغلام إليه. فولى الشافعى وهو يقول:
علي ثياب لو يباع جميعها … بفلس لكان الفلس منهن أكثرا
وفيهن نفس لو يقاس بمثلها … جميع الورى كانت أجل وأخطرا
فما ضر نصل السيف إخلاق غمده … إذا كان عضبا حيث أنفذته برا
فإن تكن الأيام أزرت ببزتي … فكم من حسام في غلاف تكسرا.
علي ثياب لو يباع جميعها … بفلس لكان الفلس منهن أكثرا
وفيهن نفس لو يقاس بمثلها … جميع الورى كانت أجل وأخطرا
فما ضر نصل السيف إخلاق غمده … إذا كان عضبا حيث أنفذته برا
فإن تكن الأيام أزرت ببزتي … فكم من حسام في غلاف تكسرا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13055)