• حدثنا محمد بن عبد الله بن معروف الصفار ثنا أبو علي سهل بن علي بن سهل الدوري ثنا أبو عمران موسى بن عيسى الجصاص قال سمعت أبا سليمان يقول: ينبغي للعبد المعني بنفسه أن يميت العاجلة الزائلة المتعقبة بالآفات من قلبه بذكر الموت وما وراء الموت من الأهوال والحساب، ووقوفه بين يدي الجبار. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: الزاهد حقا لا يذم الدنيا ولا يمدحها او لا ينظر إليها، ولا يفرح بها إذا أقبلت، ولا يحزن عليها إذا أدبرت قال وسمعته يقول: إذا جاع القلب وعطش صفا ورق، وإذ اشبع وروي عمي وبار. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: استجلب الزهد بقصر الأمل وادفع أسباب الطمع بالإياس والقنوع، وتخلص إلى راحة القلب بصحة التفويض.
قال وسمعت أبا سليمان يقول: جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيهم خصال باقية: الكرم، والحلم والعلم، والحكمة، والرحمة والرأفة والفضل والصفح والإحسان والعطف والبر واللطف. وقال أبو سليمان: رد سبيل العجب بمعرفة النفس، وتخلص إلى إجماع القلب بقلة الخطأ، وتعرض لرقة القلب بمجالسة أهل الخوف، واستجلب نور القلب بدوام الحزن، والتمس باب الحزن بدوام الفكرة، والتمس وجوه الفكرة في الخلوات.
قال وسمعت أبا سليمان يقول: جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيهم خصال باقية: الكرم، والحلم والعلم، والحكمة، والرحمة والرأفة والفضل والصفح والإحسان والعطف والبر واللطف. وقال أبو سليمان: رد سبيل العجب بمعرفة النفس، وتخلص إلى إجماع القلب بقلة الخطأ، وتعرض لرقة القلب بمجالسة أهل الخوف، واستجلب نور القلب بدوام الحزن، والتمس باب الحزن بدوام الفكرة، والتمس وجوه الفكرة في الخلوات.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13549)