• حدثنا محمد بن جعفر ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا أبو حاتم ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان يقول: دخلنا على سفيان الثوري وهو في بيت بمكة جالس في الزاوية على جلد، فقال: ما جاء بكم؟ فو الله لأنا إذا لم أركم خير مني إذا رأيتكم. قال: أبو سليمان: ثم لم نبرح حتى تبسم. قال أحمد: لما جاءه الناس جاءته الغفلة. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: من سره أن

يشهد يوم القيامة فليقرأ آخر الزمر. وسمعت أبا سليمان يقول: القلب بمنزلة المرآة إذا جليت لا يمر شيء من الذباب إلى الفيل إلا مثل لها. قال وسمعت أبا سليمان يقول: إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، وإن الجوع عنده فى خزائن مدخر لا يعطيه إلا من أحب خاصة. فقلت لأبي سليمان: صليت صلاة فوجدت لها لذة، فقال: أي شيء لذلك منها؟ قال:



قلت: لم يرني أحد. قال: أنت ضعيف، حين خطر الناس على قلبك في الخلاء قال وقلت لأبي سليمان: إني أريد من الدنيا أكثر مما أعطي، قال: لكني أعطيت منها أكثر مما أريد.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (13590)