• حدثنا عبد السلام بن محمد البغدادي قال حدثني أبو العباس بن عبيد قال قال أبو الحسن بن أبي الورد: صلى أبو عبد الله الساجي يوما بأهل طرسوس فصيح بالنفير فلم يخفف الصلاة، فلما فرغوا قالوا: أنت جاموس؟ قال:
ولم؟ قالوا: صيح بالناس النفير وأنت في الصلاة ولم تخفف. فقال: إنما سميت الصلاة لأنها اتصال بالله، وما حسبت أن أحدا يكون في الصلاة فيقع في سمعه غير ما كان يخاطبه الله.
ولم؟ قالوا: صيح بالناس النفير وأنت في الصلاة ولم تخفف. فقال: إنما سميت الصلاة لأنها اتصال بالله، وما حسبت أن أحدا يكون في الصلاة فيقع في سمعه غير ما كان يخاطبه الله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (13689)