• حدثنا عثمان بن محمد ثنا أبو بكر البغدادي قال: قال لي أبو الحسن كتب الوليد بن عتبة الدمشقي إلى ذي النون بكتاب يسأله فيه عن حاله فكتب إليه: كتبت إلي تسألني عن حالي فما عسيت أن أخبرك به من حالي وأنا بين خلال موجعات أبكاني منهن أربع حب عيني للنظر، ولساني للفضول، وقلبي للرياسة، وإجابتي إبليس لعنه الله، فيما يكرهه الله وأقلقني منها عين لا تبكي من الذنوب المنتنة، وقلب لا يخشع عند نزول العظة، وعقل وهن فهمه في محبة الدنيا، ومعرفة كلما قلبتها وجدتني بالله أجهل، وأضناني منها أني عدمت خير خصال الإيمان الحياء وعدمت خير زاد الآخرة التقوى وفنيت أيامى بمحبتي للدنيا وتضييعي قلبا لا أقتني مثله أبدا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (13847)