• سمعت الفضل بن جعفر يقول سمعت محمد بن منصور يقول قال عبيد بن عبد القاهر: جلس قوم الى أبى يزيد فأطرق مليا ثم رفع رأسه إليهم فقال:
منذ أجلستم إلي هو ذا أجيل فكري ألتمس حبة عفنة اخرجها إليكم تطيقون حملها فم أجد قال: وقال أبو يزيد غبت عن الله ثلاثين سنة فكانت عنه ذكري إياه فلما خنست عنه وجدته فى كل حال فقال لى رجل مالك لا تسافر قال لأن صاحبي لا يسافر وأنا معه مقيم فعارضه السائل بمثل فقال: إن الماء القائم قد كره الوضوء منه لم يروا بماء البحر بأسا هو الطهور ماؤه الحل ميتته ثم قال: قد ترى الأنهار تجري لها روي وخرير حتى إذا دنت من البحر
وامتزجت به سكن خريرها وحدتها ولم يحس بها ماء البحر ولا ظهر فيه زيادة ولا إن خرجت منه استبان فيه نقص.
منذ أجلستم إلي هو ذا أجيل فكري ألتمس حبة عفنة اخرجها إليكم تطيقون حملها فم أجد قال: وقال أبو يزيد غبت عن الله ثلاثين سنة فكانت عنه ذكري إياه فلما خنست عنه وجدته فى كل حال فقال لى رجل مالك لا تسافر قال لأن صاحبي لا يسافر وأنا معه مقيم فعارضه السائل بمثل فقال: إن الماء القائم قد كره الوضوء منه لم يروا بماء البحر بأسا هو الطهور ماؤه الحل ميتته ثم قال: قد ترى الأنهار تجري لها روي وخرير حتى إذا دنت من البحر
وامتزجت به سكن خريرها وحدتها ولم يحس بها ماء البحر ولا ظهر فيه زيادة ولا إن خرجت منه استبان فيه نقص.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14034)