• حدثنا عبد الله بن محمد ثنا عبد الله بن محمد قال سمعت أبا تراب يقول قال حاتم الأصم: لا أدري أيهما أشد على الناس العجب أو الرياء؟ العجب داخل فيك والرياء يدخل عليك. العجب أشد عليك من الرياء ومثلهما أن يكون كلبك في البيت كلب عقور وكلب آخر خارج البيت فأيها أشد عليك؟ الداخل

معك أو الخارج؟ أما الداخل فهو العجب وأما الخارج فهو الرياء. وقال:



حاتم: الحزن على وجهين حزن لك وحزن عليك، فأما الحزن الذي عليك فكل شيء فاتك من الدنيا فتحزن عليه فهذا عليك وكل شيء فاتك من الآخرة فتحزن عليه فهو لك. وتفسيره إذا كان عندك درهمان فسقط منك درهم حزنت عليه فهذا حزن الدنيا، وإذا خرجت منك زلة أو غيبة أو حسد أو شيء فما تحزن عليه وتندم فهو لك.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14078)