• حدثنا محمد بن الحسين قال سمعت عبد الله بن محمد الرازي يقول: خرج أبو تراب الرملي سنة من السنين من مكة فقال لأصحابه: خذوا أنتم طريق
الجادة حتى آخذ طريق تبوك. فقالوا له: الحر شديد. قال: لا بد، ولكن إذا دخلتم رملة فانزلوا عند فلان صديق لي. قال: فدخلوا الرملة فنزلوا عليه فشوى لهم أربع قطع لحم، فلما وضع بين أيديهم جاءت الحدأة فأخذت قطعة منها، فقلنا: لم تكن رزقنا. فأكلنا الباقي، فلما كان بعد يومين خرج أبو تراب من المفازة فقلنا: هل وجدت في الطريق شيئا؟ فقال: لا، إلا يوم كذا رمى إلي حدأة بقطعة شواء حار. فقلنا له: قد تغذينا منه فإنه من عندنا أخذته الحدأة. فقال أبو تراب: كذا كان الصدق.
الجادة حتى آخذ طريق تبوك. فقالوا له: الحر شديد. قال: لا بد، ولكن إذا دخلتم رملة فانزلوا عند فلان صديق لي. قال: فدخلوا الرملة فنزلوا عليه فشوى لهم أربع قطع لحم، فلما وضع بين أيديهم جاءت الحدأة فأخذت قطعة منها، فقلنا: لم تكن رزقنا. فأكلنا الباقي، فلما كان بعد يومين خرج أبو تراب من المفازة فقلنا: هل وجدت في الطريق شيئا؟ فقال: لا، إلا يوم كذا رمى إلي حدأة بقطعة شواء حار. فقلنا له: قد تغذينا منه فإنه من عندنا أخذته الحدأة. فقال أبو تراب: كذا كان الصدق.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14328)