• حدثنا أحمد بن إسحاق قال سمعت عمر بن بحر الأسدي يقول سمعت محمد
ابن المبارك الصوري يقول - سنة خمسين ومائتين - قال: خرجنا حجاجا فإذا نحن بشاب ليس معه زاد ولا راحلة، فقلت: حبيبي في مثل هذا الطريق بلا زاد ولا راحلة؟ فقال لي: تحسن تقرأ! فقلت: نعم. فقرأت: بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص، فشهق شهقة خر مغشياى عليه، ثم أفاق فقال: ويحك تدرى ما قرأت؟ كاف من كافى، وهامن هادى، وعين من عليم، وصاد من صادق فإذا كان معي كاف وهاد وعليم وصادق ما أصنع بزاد وراحلة! ثم ولى وهو يقول:
يا طالب العلم هاهنا وهنا … ومعدن العلم بين جنبيكا
إن كنت ترجو الجنان تسكنها … فمثل العرض نصب عينيكا
إن كنت ترجو الحسان تخطبها … فأسبل الدمع فوق خديكا
وقم إذا قام كل مجتهد … وادعوه كيما يقول لبيكا.
ابن المبارك الصوري يقول - سنة خمسين ومائتين - قال: خرجنا حجاجا فإذا نحن بشاب ليس معه زاد ولا راحلة، فقلت: حبيبي في مثل هذا الطريق بلا زاد ولا راحلة؟ فقال لي: تحسن تقرأ! فقلت: نعم. فقرأت: بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص، فشهق شهقة خر مغشياى عليه، ثم أفاق فقال: ويحك تدرى ما قرأت؟ كاف من كافى، وهامن هادى، وعين من عليم، وصاد من صادق فإذا كان معي كاف وهاد وعليم وصادق ما أصنع بزاد وراحلة! ثم ولى وهو يقول:
يا طالب العلم هاهنا وهنا … ومعدن العلم بين جنبيكا
إن كنت ترجو الجنان تسكنها … فمثل العرض نصب عينيكا
إن كنت ترجو الحسان تخطبها … فأسبل الدمع فوق خديكا
وقم إذا قام كل مجتهد … وادعوه كيما يقول لبيكا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14357)