• سمعت أبا الحسن علي بن هارون صاحب الجنيد يقول: قرأت في جواب يوسف بن الحسين إلى الجنيد: من تفتت عذاره، وانقطع حزامه

وساح في مفاوز الخطرات يلاحظ عنها أحكام السعادات يقول فى حدائه:



كيف السبيل إلى مرضات من غضبا … من غير جرم ولم نعرف له سببا



وأقول:



لتعرف نفسي قدرة الخالق الذي … يدبر أمر الخلق وهو شكور



وأشكركم في السر والجهر دائبا … وإن كان قلبى فى الوثاق أسير.



قال: وسمعت أحمد بن أبي الحواري يقول سمعت أبا سليمان الداراني يقول:



ليس أعمال الخلق بالذي ترضيه ولا تسخطه، إنما رضي عن قوم فاستعملهم باعمال الرضى، وسخط على قوم فاستعملهم بأعمال السخط. وإني ربما تمثلت بهذه الأبيات:



يا موقد النار في قلبي بقدرته … لو شئت أطفأت عن قلبى بك النار



لا عار إن مت من شوقي ومن حزني … على فعالك بى لا عار لا عارا.



قال: وسمعت أبا الفيض ذا النون بن إبراهيم يقول: من جهل قدره هتك ستره.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14529)