• سمعت عبد المنعم بن عمر يقول سمعت أبا سعيد بن الأعرابي يقول سمعت أبا بكر العطار يقول: حضرت الجنيد أبا القاسم عند الموت في جماعة من أصحابنا، قال: وكان قاعدا يصلي ويثني رجله إذا أراد أن يسجد، فلم يزل كذلك حتى خرجت الروح من رجله فثقلت عليه حركتها، فمد رجليه فرآه بعض أصدقائه ممن حضر ذلك الوقت، يقال له البسامي، وكانت رجلا أبي القاسم تورمتا فقال: ما هذا يا أبا القاسم؟ قال: هذه نعم الله الله أكبر. فلما فرغ من صلاته قال له أبو محمد الجريري: يا أبا القاسم لو اضطجعت. فقال: يا أبا محمد هذا وقت منة الله أكبر. فلم يزل ذلك حاله حتى مات رحمه الله.



قال الشيخ: كان الجنيد رحمه الله ممن أحكم علم الشريعة. فكان عنده اقتباس آثار الزريعة، وقبوله المدرجة البديعة، وكان القيام بحقائق الآثار يدفعه عن الرواية والآثار







ومن مسانيد حديثه ما حدثناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ بها



قال حدثني بكير بن أحمد الصوفي بمكة ثنا الجنيد أبو القاسم الصوفي ثنا الحسن بن عرفة ثنا محمد بن كثير الكوفي عن عمرو بن قيس الملائي عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احذروا

فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله». وقرأ {(إن في ذلك لآيات للمتوسمين)} قال للمتفرسين.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14644)