• وفيما كتب إلي جعفر وحدثني عنه محمد بن إبراهيم قال سمعت رويما يقول:
الصبر ترك الشكوى، والرضاء استلذاذ البلوى، واليقين المشاهدة، والتوكل إسقاط رؤية الوسائط، والتعلق بأعلى الوثائق، والأنس أن تستوحش من سوى محبوبك. وسئل عن المحبة فقال: الموافقة في جميع الأحوال. وأنشد:
ولو قلت لي مت مت سمعا وطاعة … وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا
وقيل له: كيف حالك؟ فقال: كيف يكون حال من دينه هواه وهمته شقاؤه ليس بصالح نقي ولا عارف تقي.
قال الشيخ: ذكرنا لجده حديثا مسندا لموافقة اسمه اسمه
الصبر ترك الشكوى، والرضاء استلذاذ البلوى، واليقين المشاهدة، والتوكل إسقاط رؤية الوسائط، والتعلق بأعلى الوثائق، والأنس أن تستوحش من سوى محبوبك. وسئل عن المحبة فقال: الموافقة في جميع الأحوال. وأنشد:
ولو قلت لي مت مت سمعا وطاعة … وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا
وقيل له: كيف حالك؟ فقال: كيف يكون حال من دينه هواه وهمته شقاؤه ليس بصالح نقي ولا عارف تقي.
قال الشيخ: ذكرنا لجده حديثا مسندا لموافقة اسمه اسمه
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14668)