• أنشدني محمد بن علي بن حبيش قال أنشدنى أحمد بن سهل بن عطاء.
بالله أبلغ ما أسعى وأدركه … لابى ولا بشفيع الى الناس
إذا يئست وكاد اليأس يقلقنى … جاء الغنى عجبا من جانب اليأس
قال ابن حبيش: فزدته ثالثا بين يديه:
أعود في كل أمر جل مطلبه … عندي إلى كاشف الضر والبأس
ل: وأنشدنى ابن عطاء:
دبوا إلى المجد والساعون قد بلغوا … جهد النفوس وشدوا نحوه الازرا
وساوروا المجد حتى مل أكثرهم … وعانق المجد من وافى ومن صبرا
لا تحسب المجد تمرا أنت تأكله … لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
قال وأنشدني رحمه الله:
ذكرك لي مؤنس يعارضني … يوعدني عنك منك بالظفر
فكيف أنساك يا مداهمي … وأنت مني بموضع من النظر
وسئل: ما العبودية؟ قال: ترك الاختيار، وملازمة الافتقار. وقال:
إياك أن تلاحظ مخلوقا وأنت تجد إلى ملاحظة الحق سبيلا.
قال الشيخ: كان كثير الحديث:
بالله أبلغ ما أسعى وأدركه … لابى ولا بشفيع الى الناس
إذا يئست وكاد اليأس يقلقنى … جاء الغنى عجبا من جانب اليأس
قال ابن حبيش: فزدته ثالثا بين يديه:
أعود في كل أمر جل مطلبه … عندي إلى كاشف الضر والبأس
ل: وأنشدنى ابن عطاء:
دبوا إلى المجد والساعون قد بلغوا … جهد النفوس وشدوا نحوه الازرا
وساوروا المجد حتى مل أكثرهم … وعانق المجد من وافى ومن صبرا
لا تحسب المجد تمرا أنت تأكله … لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
قال وأنشدني رحمه الله:
ذكرك لي مؤنس يعارضني … يوعدني عنك منك بالظفر
فكيف أنساك يا مداهمي … وأنت مني بموضع من النظر
وسئل: ما العبودية؟ قال: ترك الاختيار، وملازمة الافتقار. وقال:
إياك أن تلاحظ مخلوقا وأنت تجد إلى ملاحظة الحق سبيلا.
قال الشيخ: كان كثير الحديث:
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14678)