• حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا محمد بن يونس ثنا روح بن عبادة ثنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن شداد عن ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رهط من المهاجرين يقسم ما أفاء الله عليه، فبعثت إليه امرأة من نسائه وما منهم إلا ذا قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما عم أزواجه عطيته قالت زينب بنت جحش: يا رسول الله ما من نسائك امرأة إلا وهي تنظر إلى أخيها أو أبيها أو ذي قرابتها عندك فاذكرني من أجل الذي زوجنيك، فأحرق رسول الله صلى الله عليه وسلم قولها وبلغ منه كل مبلغ فانتهرها عمر، فقالت اعرض عنى يا عمر فو الله لو كانت بنتك ما رضيت
بهذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اعرض عنها يا عمر فانها أواهة» فقال رجل يا رسول الله ما الأواه؟ قال «الخاشع الدعاء المتضرع» ثم قرأ {(إن إبراهيم لأواه حليم)}.
بهذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اعرض عنها يا عمر فانها أواهة» فقال رجل يا رسول الله ما الأواه؟ قال «الخاشع الدعاء المتضرع» ثم قرأ {(إن إبراهيم لأواه حليم)}.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1468)