• أخبرنا عبد الواحد بن بكر قال حدثني أحمد بن سعيد قال سمعت أبا عبد الله القرشي وسئل عن البكاء الذي يعتري العبد من أي وجه يعتريه؟ فقال:
الباكي في بكائه مستريح إلى لقائه، إلا أنه منقطع راجع عما كان بينه وبينه، فدخل عليه استراحة وشفاء ثم أنشأ يقول:
بكيت بعين ليس تهدي دموعها … وأسعدها قلب حزين متيم
فنوديت كم تبكي فقلت لأنني … فقدت أوانا كنت فيه أكلم
وكان جزائي منكم غير ما أرى … فقد حل بى أمر جليل معظم
فقال كذا من كان فينا بحظه … إذا لحظ وصف قد يبيد ويعدم
ولكننا لا نشتكي ضر ما بنا … ونستره حتى يبين فيعلم
قال وسمعت أبا عبد الله القرشى وسئل عن شرط الحياء، فقال: شرط الحياء موافقة من أنت منوط بمعونته، فإذا استولى عليك من مشهد الحياء عين المشاهدة رجعت إليه به.
الباكي في بكائه مستريح إلى لقائه، إلا أنه منقطع راجع عما كان بينه وبينه، فدخل عليه استراحة وشفاء ثم أنشأ يقول:
بكيت بعين ليس تهدي دموعها … وأسعدها قلب حزين متيم
فنوديت كم تبكي فقلت لأنني … فقدت أوانا كنت فيه أكلم
وكان جزائي منكم غير ما أرى … فقد حل بى أمر جليل معظم
فقال كذا من كان فينا بحظه … إذا لحظ وصف قد يبيد ويعدم
ولكننا لا نشتكي ضر ما بنا … ونستره حتى يبين فيعلم
قال وسمعت أبا عبد الله القرشى وسئل عن شرط الحياء، فقال: شرط الحياء موافقة من أنت منوط بمعونته، فإذا استولى عليك من مشهد الحياء عين المشاهدة رجعت إليه به.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (14755)