• حدثنا سليمان ابن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا داود بن عمرو الضبي ثنا إسماعيل بن زكريا عن يزيد بن أبي زياد عن قيس بن الأحنف الثقفي عن القاسم بن محمد قال:



جاءت أسماء بنت أبي بكر مع جوار لها وقد ذهب بصرها فقالت أين الحجاج؟ قلنا ليس هاهنا قالت فمروه فليأمر لنا بهذه العظام فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة، قلنا إذا جاء قلنا له قالت إذا جاء فأخبروه أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول «إن في ثقيف كذابا ومبيرا».







‌‌الرميصاء أم سليم



ومنهن الرميصاء أم سليم المستسلمة لحكم المحبوب، الطاعنة بالخناجر في الوقائع والحروب.



وقد قيل: إن التصوف مفارقة الدعة والاختيار، ومعانقة الدعة حين البلوى والاختيار.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (1476)