• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص ثنا عاصم ابن علي ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس. قال: كان لأبي طلحة ابن من أم سليم فمات فقالت لأهلها لا تخبروا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه، قال فجاء فقربت إليه عشاءه وشرابه فأكل وشرب قال ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع له قبل ذلك، فلما شبع وروى وقع بها فلما عرفت أنه قد شبع وروي وقضى حاجته منها قالت: يا أبا طلحة أرأيت لو أن أهل بيت أعاروا عاريتهم أهل بيت آخرين فطلبوا عاريتهم ألهم أن يحبسوا عاريتهم؟ قال لا، قالت فاحتسب ابنك. قال: فغضب ثم قال: تركتيني حتى تلطخت بما تلطخت به، ثم تحدثيني بموت ابني! فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يا نبي الله ألم تر إلى أم سليم صنعت كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بارك الله لكما فى غابر ليلتكما» قال فتلقيت تلك الليلة فحملت بعبد الله ابن أبي طلحة.
يا نبي الله ألم تر إلى أم سليم صنعت كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «بارك الله لكما فى غابر ليلتكما» قال فتلقيت تلك الليلة فحملت بعبد الله ابن أبي طلحة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (1478)