• سمعت أحمد بن محمد بن مقسم يقول: حضرت أبا بكر الشبلي وسئل عن قوله تعالى {(إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب)} فقال: لمن كان الله قلبه. وأنشد.



ليس مني قلب إليك معنى … كل عضو مني إليك قلوب



وتلا قوله تعالى: {(فإذا برق البصر وخسف القمر)} إلى قوله {(إلى ربك يومئذ المستقر)} فلحقوا فهم ما أشار إليهم، فقال بعضهم: متى ما يصح ذا؟ قال: إذا كانت الدنيا والآخرة حلما والله تعالى يقظة. وأنشد:



دع الأقمار تغرب أو تنير … لنا بدر تذل له البدور



لنا من نوره في كل وقت … ضياء ما تغيره الدهور.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (14872)