• حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق قال ثنا محمد بن إسحاق قال ثنا قتيبة بن سعيد قال ثنا كثير بن عبد الله الأيلي أبو هاشم قال: كنا عند الحسن وعنده ابن سيرين. فدخل رجلان فقالا جئناك نسألك عن شيء فقال: سلونى عما بدا لكم. قالوا لك علم بالجن الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل بقي منهم أحد، فتبسم الحسن. وقال: ما كنت أظن أن أحدا يسألني عن هذا، ولكن عليكم بأبى رجاء العطاردى.
كثير بن عبد الرحمن قال: أتينا أبا رجاء العطاردي فقلنا له ألك علم بمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم من الجن هل بقي منهم أحد؟ قال: سأخبركم عن ذلك، نزلنا على قصر فضربنا أخبيتنا فإذا حية تضطرب فماتت فدفنتها، فإذا أنا بأصوات كثيرة السلام عليكم! ولا أرى شيئا، فقلت: من أنتم؟ قالوا، نحن الجن جزاك الله عنا خيرا اتخذت عندنا يدا، قلت وما هي؟ قالوا الحية التي قبرتها كانت آخر من بقي ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو رجاء: وأنا اليوم لي مائة وخمسة وثلاثون سنة.
كثير بن عبد الرحمن قال: أتينا أبا رجاء العطاردي فقلنا له ألك علم بمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم من الجن هل بقي منهم أحد؟ قال: سأخبركم عن ذلك، نزلنا على قصر فضربنا أخبيتنا فإذا حية تضطرب فماتت فدفنتها، فإذا أنا بأصوات كثيرة السلام عليكم! ولا أرى شيئا، فقلت: من أنتم؟ قالوا، نحن الجن جزاك الله عنا خيرا اتخذت عندنا يدا، قلت وما هي؟ قالوا الحية التي قبرتها كانت آخر من بقي ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو رجاء: وأنا اليوم لي مائة وخمسة وثلاثون سنة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (2392)