• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا إسحاق الحربي قال ثنا حسين ابن محمد المروزي قال ثنا شيبان بن عبد الرحمن عن قتادة. قال: يا ابن آدم لا تعتبر الناس بأموالهم ولا أولادهم، ولكن اعتبرهم بالإيمان والعمل الصالح.
إذا رأيت عبدا صالحا يعمل فيما بينه وبين الله خيرا ففي ذلك فسارع، وفي ذلك فنافس ما استطعت إليه قوة ولا قوة إلا بالله. وقال قتادة: إن الذنب الصغير يجتمع إلى غيره مثله على صاحبه حتى يهلكه؛ ولعمري إنا لنعلم أن أهيبكم للصغير من الذنب أورعكم عن الكبير [وقال قتادة في قوله تعالى]:(2) {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق}، هذا عبد نوى الدنيا! لها أنفق ولها شخص ولها نصب ولها عمل ولها همه ونيته وسدمه(3)
وطلبته. {ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة!} هذا عبد نوى الآخرة ولها شخص ولها أنفق ولها عمل ولها نصب وكانت الآخرة همه وسدمه وطلبته ونيته، وقد علم الله تعالى أنه سيزل زالون من الناس فتقدم في ذلك وأوعد فيه لكي تكون الحجة لله على خلقه.
إذا رأيت عبدا صالحا يعمل فيما بينه وبين الله خيرا ففي ذلك فسارع، وفي ذلك فنافس ما استطعت إليه قوة ولا قوة إلا بالله. وقال قتادة: إن الذنب الصغير يجتمع إلى غيره مثله على صاحبه حتى يهلكه؛ ولعمري إنا لنعلم أن أهيبكم للصغير من الذنب أورعكم عن الكبير [وقال قتادة في قوله تعالى]:(2) {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق}، هذا عبد نوى الدنيا! لها أنفق ولها شخص ولها نصب ولها عمل ولها همه ونيته وسدمه(3)
وطلبته. {ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة!} هذا عبد نوى الآخرة ولها شخص ولها أنفق ولها عمل ولها نصب وكانت الآخرة همه وسدمه وطلبته ونيته، وقد علم الله تعالى أنه سيزل زالون من الناس فتقدم في ذلك وأوعد فيه لكي تكون الحجة لله على خلقه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (2525)