• حدثنا حبيب بن الحسن ثنا عمر بن حفص السدوسى ثنا عاصم بن عدى ثنا شعبة أخبرني يحيى بن حصين قال سمعت طارقا - يعني ابن شهاب - يقول: كان بين خالد وسعد كلام فذهب رجل يقع فى خالد عند سعد
فقال: مه، إن ما بيننا لم يبلغ ديننا.
سعيد بن زيد
وأما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. فكان بالحق قوالا، ولماله بذالا، ولهواه قامعا وقتالا، ولم يكن ممن يخاف في الله لومة لائم. وكان مجاب الدعوة سبق الإسلام قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. شهد بدرا بسهمه وأجره.
رغب عن الولاية، وتشمر في الرعاية، قمع نفسه، وأخفى عن المنافسة في الدنيا شخصه، اعتزل الفتنة والشرور، المؤدية إلى الضيعة والغرور، عازما على السبقة والعبور، المفضي إلى الرفعة والحبور. كان للولايات قاليا، وفي مراتب الدنيا وانيا، وفي العبودية غانيا، وعن مساعدة نفسه فانيا.
فقال: مه، إن ما بيننا لم يبلغ ديننا.
سعيد بن زيد
وأما سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. فكان بالحق قوالا، ولماله بذالا، ولهواه قامعا وقتالا، ولم يكن ممن يخاف في الله لومة لائم. وكان مجاب الدعوة سبق الإسلام قبل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما. شهد بدرا بسهمه وأجره.
رغب عن الولاية، وتشمر في الرعاية، قمع نفسه، وأخفى عن المنافسة في الدنيا شخصه، اعتزل الفتنة والشرور، المؤدية إلى الضيعة والغرور، عازما على السبقة والعبور، المفضي إلى الرفعة والحبور. كان للولايات قاليا، وفي مراتب الدنيا وانيا، وفي العبودية غانيا، وعن مساعدة نفسه فانيا.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (286)