• حدثنا أبو عمرو بن حمدان قال ثنا الحسن بن سفيان قال ثنا شيبان بن فروخ قال ثنا القاسم بن الفضل قال ثنا سعيد بن المهلب عن طلق. قال:
كنت من أشد الناس تكذيبا بالشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله. قال:
فقرأت عليه كل آية في كتاب الله أقدر عليها يذكر الله فيها خروج أهل النار(1).
فقال: يا طلق يا طليق! أتراك أقرأ لكتاب الله تعالى وأعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مني؟ قلت: لا! قال: فاتضعت له. فقال: إن الذي قرأت علي هم أهلها؛ هم المشركون؟ ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا فعذبوا بها ثم أخرجوا. قال: ثم مد يديه إلى أذنيه. فقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أخرجوا من النار بعد ما دخلوها» ونحن نقرأ الذي قرأت علي. رواه علي بن الجعد عن القاسم بن الفضل عن طلق نفسه دون سعيد بن المهلب.
كنت من أشد الناس تكذيبا بالشفاعة حتى لقيت جابر بن عبد الله. قال:
فقرأت عليه كل آية في كتاب الله أقدر عليها يذكر الله فيها خروج أهل النار(1).
فقال: يا طلق يا طليق! أتراك أقرأ لكتاب الله تعالى وأعلم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم مني؟ قلت: لا! قال: فاتضعت له. فقال: إن الذي قرأت علي هم أهلها؛ هم المشركون؟ ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوبا فعذبوا بها ثم أخرجوا. قال: ثم مد يديه إلى أذنيه. فقال: صمتا إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أخرجوا من النار بعد ما دخلوها» ونحن نقرأ الذي قرأت علي. رواه علي بن الجعد عن القاسم بن الفضل عن طلق نفسه دون سعيد بن المهلب.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3089)