• فخرج حمزة بالسيف اليهما فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما وأخذ من أكبادهما فرأيت منظرا عظيما. فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فخرج يمشى ومعه زيد ابن حارثة حتى وقف على حمزة فتغيظ عليه فرفع حمزة رأسه. فقال: ألستم عبيد آبائي. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشى القهقرى. صحيح متفق عليه من حديث ابن جريج عن الزهري ورواه يونس بن يزيد عن الزهري فزاد - فطفق يلوم حمزة فيما فعل - فإذا حمزة ثمل محمرة عيناه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (3436)