• حدثنا أبو بكر بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان ثنا يزيد بن الأصم. قال: لقيت عائشة رضي الله تعالى عنها وهي مقبلة من مكة أنا وابن لطلحة بن عبيد الله وهو ابن أختها، وقد كنا وقعنا فى حائط من حيطان المدينة فأصبنا منها فبلغها ذلك، فأقبلت على ابن اختها تلومه وتعذله، ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة. ثم قالت: أما علمت أن الله تعالى ساقك حتى جعلك في بيت نبيه، ذهبت والله ميمونة، ورمى برسنك على غاربك، أما إنها كانت من أتقانا لله وأوصلنا للرحم.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (4765)