• حدثنا محمد ابن حميد ثنا عبد الله بن صالح البخاري ثنا الحسن بن علي الحلواني ثنا عون بن عمارة ثنا بشير مولى بني هاشم عن سليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه. قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل راكب حتى أناخ بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا رسول الله إنى أتيتك من مسيرة تسع، أنضيت راحلتي، وأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، لأسألك عن خصنتين أسهرتاني. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما اسمك قال أنا زيد الخيل، قال بل: بل أنت زيد الخير، فسل. فرب معضلة قد سئل عنها. قال: أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني منه شيء حننت إليه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذه علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد ولو أرادك بالاخرى هيأك لها، ثم لا يبالى فى أى واد هلكت». غريب من حديث الأعمش تفرد به عنه بشير وعنه عون بن عمارة
হিলইয়াতুল আওলিয়া (4822)