• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن حيان المازني قال ثنا أبو الوليد الطيالسي ح. وحدثنا معاذ بن المثنى قال ثنا مسدد ح. وحدثنا أبو إسحاق بن حمزة قال ثنا أحمد بن علي بن المثنى قال ثنا شيبان بن فروخ قالوا ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. قال: «ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن وما رآهم، انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا: ما لكم؟ قالوا:



حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب، قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا من أمر حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء! فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما حال بينهم وبين خبر السماء، فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا

نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أصحابه بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر. فلما سمعوا القرآن استمعوا فقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء، فهنالك حين رجعوا إلى قومهم فقالوا: إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا، فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم {(قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن}؛ وإنما أوحى إليه قول الجن». صحيح متفق عليه أخرجه البخاري عن مسدد عن أبي عوانة.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (5611)