• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا عبد الله بن محمد بن زكرياء ثنا عبد الله بن عبد الوهاب أخبرني أحمد بن بشر عن علي بن عاصم عن داود عن الشعبى.
قال: مرض الأسد: فعاده السباع ما خلا الثعلب. فقال: الذئب أيها الملك مرضت فعادك السباع إلا الثعلب؟ قال: فإذا حضر فأعلمني. قال: فبلغ ذلك الثعلب فجاء فقال له الأسد يا أبا الحصين عادني السباع كلهم فلم تعدني؟ قال بلغني مرض الملك فكنت في طلب الدواء. قال: فأي شيء أصبت. قال: قالوا خرزة في ساق الذئب ينبغي أن تخرج! قال. فضرب الأسد بمخالبه إلى ساق الذئب فانسل الثعلب وقعد على الطريق، فمر به الذئب والدماء تسيل عليه.
قال: فناداه الثعلب: يا صاحب الخف الأحمر، إذا قعدت بعد هذا عند السلطان فانظر ماذا يخرج من رأسك، [وأما هذه فقد خرجت من رجلك](1).
قال: مرض الأسد: فعاده السباع ما خلا الثعلب. فقال: الذئب أيها الملك مرضت فعادك السباع إلا الثعلب؟ قال: فإذا حضر فأعلمني. قال: فبلغ ذلك الثعلب فجاء فقال له الأسد يا أبا الحصين عادني السباع كلهم فلم تعدني؟ قال بلغني مرض الملك فكنت في طلب الدواء. قال: فأي شيء أصبت. قال: قالوا خرزة في ساق الذئب ينبغي أن تخرج! قال. فضرب الأسد بمخالبه إلى ساق الذئب فانسل الثعلب وقعد على الطريق، فمر به الذئب والدماء تسيل عليه.
قال: فناداه الثعلب: يا صاحب الخف الأحمر، إذا قعدت بعد هذا عند السلطان فانظر ماذا يخرج من رأسك، [وأما هذه فقد خرجت من رجلك](1).
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5682)