• حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد قال ثنا أحمد بن عبد الرحمن قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبر أبو مالك الأشجعي عن ربعي بن خراش عن حذيفة.
أنه قدم من عند عمر، فقال: لما جلسنا إليه أمس سأل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن؟ فقالوا: نحن، فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله؟ قالوا: أجل! قال لست عن ذلك أسأل تلك يكفرها الصوم والصلاة والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول
الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر؟ فأسكت القوم فظننت أنه إياي يريد، قال فقلت: «أنا، قال أنت لله أبوك! قلت: تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأى قلب انكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، حتى تصير القلوب على قلبين، قلب أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مربدا كالكوز محميا - وأمال كفه وأرانا يزيد قال هكذا وأمال كفه، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه. وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر كسرا، قال عمر: كسرا لا أبا لك؟!! قلت نعم! قال:
فلو أنه فتح لكان لعله أن يعاد فيغلق، قلت بل كسرا. قال وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت؛ حديثا ليس بالأغاليط». رواه أبو خالد الأحمر وزهير ومروان بن معاوية في آخرين عن أبي مالك، ورواه شعبة عن سليمان التيمي عن نعيم بن أبي هند عن ربعي نحوه.
أنه قدم من عند عمر، فقال: لما جلسنا إليه أمس سأل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن؟ فقالوا: نحن، فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله؟ قالوا: أجل! قال لست عن ذلك أسأل تلك يكفرها الصوم والصلاة والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول
الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر؟ فأسكت القوم فظننت أنه إياي يريد، قال فقلت: «أنا، قال أنت لله أبوك! قلت: تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأى قلب انكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، حتى تصير القلوب على قلبين، قلب أبيض مثل الصفا لا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مربدا كالكوز محميا - وأمال كفه وأرانا يزيد قال هكذا وأمال كفه، لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه. وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر كسرا، قال عمر: كسرا لا أبا لك؟!! قلت نعم! قال:
فلو أنه فتح لكان لعله أن يعاد فيغلق، قلت بل كسرا. قال وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت؛ حديثا ليس بالأغاليط». رواه أبو خالد الأحمر وزهير ومروان بن معاوية في آخرين عن أبي مالك، ورواه شعبة عن سليمان التيمي عن نعيم بن أبي هند عن ربعي نحوه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (5889)