• حدثنا أبو حامد ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن الصباح ثنا سفيان بن مالك عن طلحة. قال: ما شيء يسمن فى الخصب والجدب، وما شيء يهزل في الخصب والجدب، [وما شيء أحلى من العسل؟ قال: الذى يسمن فى الخصب والجدب](1) المؤمن إن أعطي شكر، وإن ابتلي صبر، وأما الذي يهزل في الخصب والجدب؛ الفاجر أو الكافر إذا أعطي لم يشكر، وإذا ابتلي لم يصبر، وأما الذي هو أحلى من العسل؛ فالألفة التي جعلها الله عز وجل بين عباده.



وقال لي طلحة: للقيك أحب إلي من العسل.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6009)