• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي قال ثنا أبي قال ثنا الوليد بن مسلم قال ثنا عبد الله بن العلاء بن زيد قال ثني زيد بن واقد عن بشر بن عبيد الله قال حدثني أبو إدريس الخولاني قال حدثني عوف بن مالك الأشجعي. قال: أتيت: «النبي صلى الله عليه وسلم وهو فى خيمة من أدم، فتوضأ وضوءا مكينا وقال: يا عوف أعدد ستا بين يدي الساعة؛ قلت وما هي يا رسول الله؟ قال موتي، فوجمت لها، قال قل إحدى قلت إحدى قال والثانية فتح بيت المقدس، والثالثة موتان فيكم كعقاص الغنم، والرابعة إفاضة المال حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل يتسخطها، وفتنة لا تبقى بيتا
من العرب إلا دخلته، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ثم يغزونكم(1) فيأتونكم تحت ثمانين غاية، كل غاية اثنى عشر ألفا». مشهور ثابت من حديث أبي إدريس عن عوف، لم نكتبه من حديث زيد بن واقد إلا من هذا الوجه.
من العرب إلا دخلته، وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ثم يغزونكم(1) فيأتونكم تحت ثمانين غاية، كل غاية اثنى عشر ألفا». مشهور ثابت من حديث أبي إدريس عن عوف، لم نكتبه من حديث زيد بن واقد إلا من هذا الوجه.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6502)