• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا محمد بن صالح بن الوليد ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ثنا أبو عاصم ثنا ابن جريج ثنا عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أن عبد الله بن محيريز حدثه - وكان يتيما في حجر أبي محذورة فجهزه إلى الشام. قال: فقلت لأبي محذورة: «إني خارج إلى الشام فأخشى أن أسأل عن تأذينك، فأخبرني أن أبا محذورة أخبره قال: خرجت في نفر وكنا ببعض الطريق، فأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنده، فصرخنا نحكيه ليسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوت، فأرسل إلينا فوقفنا بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟ فأشار القوم كلهم إلي وصدقوا، قال: فأرسلهم كلهم وحبسني، فقال قم فأذن

بالصلاة، فقمت ولا شيء إلي أكره(1) من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مما يأمرنى به، فقمت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقى على رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه» الحديث بطوله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (6580)