• حدثنا محمد بن علي ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال ثنا أبو مسلمة يزيد ابن خالد بن مرثد ثنا مغيرة بن المغيرة عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن أبي أمامة الباهلي. قال: «قلت لعمرو بن عنبسة يا عمرو لم سميت ربع الإسلام؟ قال إن الله تعالى ألقى في روعي الإسلام قبل الإسلام، وأن أمر الجاهلية والأصنام باطل، فجعلت أسأل عن الأخبار وأتصدى للركبان حتى مر ركب وهم منصرفون من مكة، فقالوا خرج بها رجل من قريش يزعم أنه نبي، فأتيت مكة حتى لقيته، فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم من معك على هذا الأمر؟ قال حر وعبد، يعني أبا بكر وبلالا، قال قلت يا رسول الله أبايعك(1) على هذا الأمر فأسلمت فكنت رابع أربعة، فبذلك سميت ربع الإسلام، فقلت يا رسول الله أقيم معك أم ألحق بأهلي؟ قال: بل الحق بأهلك، فإذا سمعت أنى خرجت الى يثرب فأتنى، فلما قدم المدينة أتيته فسلمت عليه فرد علي السلام، وسألته عن أشياء فكان فيما سألته فقلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها» رواه عن أبي أمامة عدة منهم سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، وأبو سلام الدمشقي، وعمرو بن عبد الله السيبانى(2)، وشداد بن عبد الله، ونعيم بن زكرياء.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6801)