• حدثنا فاروق وحبيب في جماعة قالوا: ثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عاصم النبيل عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض بن سارية. قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها الاعين، ووجلت منها القلوب، فقال قائل منهم: يا رسول الله كانها موعظة مودع فأوصنا؟ قال:
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة للإمام وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
بعدى، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فان كل بدعه ضلالة» رواه إسماعيل عن بحير عن خالد عن العرباض مثله.
أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة للإمام وإن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين
بعدى، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فان كل بدعه ضلالة» رواه إسماعيل عن بحير عن خالد عن العرباض مثله.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6874)