• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن عمرو بن حيان ثنا بقية بن الوليد ثنا أبو سلمة سليمان بن سليم ثنا يحيى بن جابر الطائي.
قال: قدم علينا عون بن عبد الله فدخل المسجد فوعظنا موعظة لم نسمع مثلها ثم قال: هل فيكم أحد مريض نعوده؟. قلنا يزيد بن ميسرة، فدخلنا على يزيد وهو مضطجع على فراشه، فوعظنا عون موعظة أنسانا التي كانت في المسجد، فاستوى يزيد بن ميسرة جالسا فقال: بخ بخ، لقد استعرضت بحرا عريضا، ثم استخرجت منه نهرا عظيما، ونصبت عليه شجرا كثيرا، فإن يك شجرك مثمرا أكلت وأطعمت، وإن يك شجرك غير مثمر فإن من وراء كل شجرة فأسا، ثم قال يزيد لعون ثم ماذا؟ قال عون ثم يقطع، قال ثم ماذا؟ قال ثم يوضع في النار، قال هو ذاك. رواه ابن المبارك عن بقية، وزاد قال بقية فسمعت عتبة بن أبي حكيم يقول: قال عون - ولقيته بواسط - ما وقعت من قلبي موعظة قط كموعظة يزيد بن ميسرة.
قال: قدم علينا عون بن عبد الله فدخل المسجد فوعظنا موعظة لم نسمع مثلها ثم قال: هل فيكم أحد مريض نعوده؟. قلنا يزيد بن ميسرة، فدخلنا على يزيد وهو مضطجع على فراشه، فوعظنا عون موعظة أنسانا التي كانت في المسجد، فاستوى يزيد بن ميسرة جالسا فقال: بخ بخ، لقد استعرضت بحرا عريضا، ثم استخرجت منه نهرا عظيما، ونصبت عليه شجرا كثيرا، فإن يك شجرك مثمرا أكلت وأطعمت، وإن يك شجرك غير مثمر فإن من وراء كل شجرة فأسا، ثم قال يزيد لعون ثم ماذا؟ قال عون ثم يقطع، قال ثم ماذا؟ قال ثم يوضع في النار، قال هو ذاك. رواه ابن المبارك عن بقية، وزاد قال بقية فسمعت عتبة بن أبي حكيم يقول: قال عون - ولقيته بواسط - ما وقعت من قلبي موعظة قط كموعظة يزيد بن ميسرة.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (6934)