• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة: أن أبا الدرداء رضي الله تعالى عنه مر على رجل قد أصاب ذنبا فكانوا يسبونه فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا نعم قال: فلا تسبوا أخاكم واحمدوا الله الذى عافاكم. قالوا أفلا تبغضه؟ قال إنما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي. وقال أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه: ادع الله تعالى في يوم سرائك، لعله أن يستجيب لك فى يوم ضرائك.
قال الشيخ رحمه الله: وكان أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه حكيما لبيبا، ونحريرا طبيبا. كلامه يكثر، ومواعظه تغزر. حكمه وعلومه لذوى الأدواء شفاء، وللمتجردين والمتحبرين دفاء(1). كان إذا نظر سبر، وإذا ذكر جبر.
لمفاخر الدنيا دافع، ولمراتب العقبى جامع.
قال الشيخ رحمه الله: وكان أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه حكيما لبيبا، ونحريرا طبيبا. كلامه يكثر، ومواعظه تغزر. حكمه وعلومه لذوى الأدواء شفاء، وللمتجردين والمتحبرين دفاء(1). كان إذا نظر سبر، وإذا ذكر جبر.
لمفاخر الدنيا دافع، ولمراتب العقبى جامع.
হিলইয়াতুল আওলিয়া (747)