• حدثنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس ثنا أبو داود ثنا هشام عن أبي الزبير عن جابر. قال: «كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطال القيام حتى جعلوا يخرون، قال ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين، ثم قام فصنع مثل ذلك، وكان له أربع ركعات، وأربع

سجدات، فجعل يتقدم ويتأخر في صلاته، ثم أقبل على أصحابه فقال: إنه عرضت علي، الجنة والنار، فتقربت مني الجنة حتى لو تناولت منها قطفا ما قصرت يدي عنه - أو قال نلته شك هشام - وعرضت علي النار فجعلت أتأخر رهبة أن تغشاكم، ورأيت امرأة حميرية سوداء طويلة تعذب في هرة لها ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، ورأيت فيها أبا ثمامة عمرو بن لحى يجر قصبه في النار، وإنهم كانوا يقولون إن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم، وإنهما آيتان من آيات الله يريكموهما، فإذا انكسفا فصلوا حتى تنجلي».

হিলইয়াতুল আওলিয়া (8614)