• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن سعيد الرباطي ثنا غياث بن واقد - من أهل إصطخر - قال: طاف سفيان ذات ليلة فأكثر الطواف، ثم صلى فأطال الصلاة، ثم اضطجع فقلت: هذه ضجعته حتى يصبح فما كان إلا قليلا حتى هب من نومه ثم أخذ نحو الجبل الذي كان يأوي إليه فأصاب إبهام قدمه حجر فدميت فاضطجع ثم قال: أف لها ما أكثر كدرها، عجبا لمن يحبها!!.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (9073)