• حدثنا محمد بن براهيم ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ثنا المنذر بن محمد ثنا أبو الوليد ثنا زيد بن أبي خداش. قال: لقي سفيان شريكا بعد ما ولي قضاء الكوفة فقال: يا عبد الله! بعد الإسلام والفقه والخير تلي القضاء وصرت قاضيا؟ فقال له شريك: يا أبا عبد الله! لا بد للناس من قاض، فقال له سفيان يا أبا عبد الله لا بد للناس من شرطى.

لا يخالطون أحدا إلا دنسوه، وكن مثل الا ترجة طيبة الريح طيبة الطعم لا تنازع أهل الدنيا في دنياهم تكن محببا إلى الناس، وإياك والمعصية فتستحق سخط الله، واعلم أنه لم يكن أحدا أكرم على الله من آدم عليه السلام، جبل الله تربته بيده، ونفخ فيه من روحه، وأكرمه بسجود ملائكته، وأسكنه جنته، فأخرجه منها بذنب واحد، واعلم يا أخي أن الله تعالى لا يدخل أحدا الجنة بالمعاصي، وأن داود عليه السلام خليفة الله في الأرض، نزل ما نزل به بخطيئة واحدة، ولو أنا عملنا مثلها لقلنا ليست بخطيئة، فاتق الله يا أخي واجتنب المعاصي وأهلها، فإن أهل المعاصي استوجبوا من الله النقمة، وكن مبذولا بمالك ونفسك لإخوانك، ولا تغشهم في السرور والعلانية، وابغض الجهال ومجالستهم، والفجار وصحبتهم، فإنه لا ينجو من جاورهم إلا من عصم الله، وإذا كنت مع الناس فعليك بكثرة التبسم والبشاشة، وإذا خلوت بنفسك فعليك بكثرة البكاء والهم والحزن، فقد بلغنا والله أعلم أن أكثر ما يجد المؤمن يوم القيامة في كتابه من الحسنات الهم والحزن، وإياك وخشوع النفاق وأن تظهر على وجهك خشوعا ليس فى قلبك.

وجبن مقطع، فجعلنا نأكل جميعا، قال: فأخذ بيده فذهب به إلى المهدي وهو بمنى، فلما رآه صاح بأعلى صوته: ما هذه الفساطيط؟ ما هذه السرادقات؟ حج عمر بن الخطاب فسأل: كم أنفقنا في حجتنا هذه؟ فقيل: كذا وكذا دينارا، ذكر شيئا يسيرا زاد سعد: لقد أسرفنا.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (9410)