• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا أحمد بن الحسين بن أحمد بن ميمون الميموني قال سمعت أبا موسى هارون بن موسى بن حيان قال سمعت أباك الحسين بن أحمد بن ميمون يقول سمعت أبا حاتم الرازي يقول سمعت قبيصة يقول: رأيت سفيان الثوري في النوم فقلت: ما فعل بك ربك؟ فقال:



نظرت إلى ربي كفاحا فقال لي … هنيئا رضائى عنك يا بن سعيد



فقد كنت قواما إذا أقبل الدجى … بعبرة مشتاق وقلب عميد



فدونك فاختر أي قصر أردته … وزرني فإني منك غير بعيد



.

بوجهه، فقال له جبر: أين تمضي؟ قال: نحو المنزل إن شاء الله، فقال له: بعد غد التروية وبعده يوم الحج الأكبر، ويوم النحر وتمضي وتدعه، وهؤلاء الناس يأخذون عنك العلم، فيبقى لك أجر من عمل بشيء منه، فقال: أنا أعلم بهذا منك ولكن أتيتني بفرض واجب أن أقضيه وتأمرني أن أقيم على نافلة وأضيع الفرض، وإني مشتاق إلى ابني، فإذا قمت في الموقف والمشاهد فادع لنا وإذا خرجت فاجعلنا طريقك إن شاء الله، فخرج بلا زاد ولا صاحب، قال جبر: فسألت عنه نفرا فأخبروني عنه أنه وافاها ذلك اليوم وصلى العيد بالكوفة ولقي ابنه بالمصلى ودخل إلى منزله رحمه الله.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (9546)