• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن وأحمد بن جعفر بن حمدان قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد ابن جعفر ثنا شعبة قال سمعت سماك بن حرب قال سمعت عباد بن حبيش يحدث عن عدي بن حاتم قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت فرأيت وجهه استبشر ثم سألوه فحمد الله وأثنى عليه وقال: إن أحدكم ملاقى الله فقائل ما أقول ألم أجعلك سميعا بصيرا؟ ألم أجعل لك مالا وولدا؟ فماذا قدمت؟ فينظر بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا، فلا يتقي النار إلا بوجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» ورواه جماعة عن شعبة عن عون بن أبى جحيفة عن المنذر بن جرير.

ابن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ح. وحدثنا فاروق الخطابي ثنا أبو مسلم الكشي ثنا سليمان بن حبيب ثنا أبو داود ح. وحدثنا حبيب بن الحسن ثنا يوسف القاضي ثنا عمرو بن مرزوق قالوا: ثنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة قال: سمعت المنذر بن جرير بن عبد الله يحدث عن أبيه جرير. قال:



«كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا في صدر النهار فجاء قوم حفاة عراة مجتابى النمار، عليهم العباء فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير لما رأى ما بهم من الفاقة؟ فخطب فقال: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة} الآية. ثم قال: {(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد)} الآية، تصدق رجل من ديناره من درهمه من ثوبه من صاع بره من صاع تمره حتى قال: ولو بشق تمرة». ورواه يحيى بن عبدويه عن شعبة عن محمد بن زياد وتفرد به.

হিলইয়াতুল আওলিয়া (9980)